سبط ابن الجوزي

142

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )

فلمّا دخلت السنة العاشرة من النّبوّة مرض أبو طالب ، وكان قد قام بأمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من السّنة الثّامنة من مولده إلى هذه السّنة وهي العاشرة من النّبوّة مدّة اثنتين وأربعين سنة . [ وقال الواقدي : أصاب أبا طالب سهم عام الفجار فكان يتوجّع منه ] « 1 » .

--> - ودعوتني وعلمت أنّك صادق * ولقد صدقت فكنت قبل أمينا ولقد علمت بأنّ دين محمّد * من خير أديان البريّة دينا وأوردها أيضا ابن حجر العسقلاني في فتح الباري : ج 7 ، ص 194 ، في عنوان « باب قصّة أبي طالب » وقال : واللّه لن يصلوا إليك بجمعهم * حتّى أوسّد في التراب دفينا كذبتم وبيت اللّه نبزى محمّدا * ولما نقاتل حوله ونناضل وذكر البيت الأوّل في السيرة الحلبيّة : ج 1 ، ص 462 في عنوان « باب استخفائه صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه في دار الأرقم » . وذكرها أيضا السيّد علي خان الشيرازي في الدرجات الرفيعة ص 44 وفيه : . . . * . . . دفينا فانفذ لأمرك ما عليك مخافة * . . . عيونا ودعوتني وزعمت أنّك ناصحي * ولقد صدقت وكنت قبل أمينا . . . دينا قد علمت بأنّه * . . . . . . أو حذاري سبّة * . . . بذاك مبينا وذكرها أيضا زيني دحلان في السيرة النبويّة المطبوع بهامش السيرة الحلبيّة : ج 1 ، ص 86 في عنوان « باب في وفاة جدّه عبد المطّلب ووصيّته لأبي طالب » وفيه : . . . * . . . وقرّ منك عيونا ودعوتني وعلمت أنّك ناصحي * ولقد دعوت وكنت ثمّ أمينا ولم يذكر البيت الثالث ، لولا المسبّة أو حذار ملامة * . . . بذاك مبينا ( 1 ) ما بين المعقوفين من ط وض وع ، وفي النسخ : يجمع منه ، والظاهر أنّ المثبت هو الصحيح . والواقدي ، هو محمّد بن عمر بن واقد الأسلمي الواقدي المديني ، أبو عبد اللّه ، صاحب التصانيف والمغازي ، ولد بعد العشرين ومئة ، ومات في سنة 207 ، على ضعفه المتّفق عليه . ( سير أعلام النبلاء 9 / 454 رقم 172 ) .